علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضاّ و قبولا و رأيت الرضا يخفف أثقا لي ويلقي على المآسي سدولا و الذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسداّ أو عذولا أنا راض بكل ما كتب الله و مزج اليه حمداّ جزيلا أنا راض بكل صنف من النا س لئيماّ ألفيته أو نبيلا لست أخشى من اللئيم أذاه لا , وأن أسأل النبيل فتيلا فسح الله في فؤادي فلا أر ضى من الحب و الوداد بديلا في فؤادي لكل ضيف مكان فكن الضيف مؤنساّ أو ثقيلا .... .... .... .... ضل من يحسب الرضا عن هوان أو يراه على النفاق دليلا فالرضا نعمة من الله لم يسـ ـعد بها في العباد الا القليلا و الرضا آية البراءة و الايـ ـمان بالله ناصراّ و وكيلا علمتني الحياة أن لها طعـ ـمين , مراّ, و سائغاّ معسولا فتعودت حالتيها قريراّ و ألفت التغيير و التبديلا أيها الناس كلنا شارب الكأ سين ان علقماّ وان سلسبيلا نحن كالروض نضرةّ و ذبولا نحن كالنجم مطلعاّ و أفولا نحن كالريح ثورةّ و سكونا نحن كالمزن ممسكاّ و هطولا نحن كالظن صادقاّ و كذوبا نحن كالحظ منصفاّ و خذولا .... .... .... .... قد تسرّي الحياة عنّي فتبدي سخريات الورى قبيلاّ قبيلا فأراها مواعظاّ و دروسا و يراها سواي خطباّ جليلا أمعن الناس في مخادعة النّفـ ـس و ضلوا بصائراّ و عقولا عبدوا الجاه و النّضار وعيناّ من عيون المها وخداّ أسيلا الأديب الضعيف جاهاّ و مالاّ ليس الا مثرثراّ مخبولا والعتل القويّ جاهاّ و مالاّ هو أهدى هدىّ و أقوم قيلا و اذا غادة تجلت عليهم خشعوا أو تبتّلوا تبتيلا و تلوا سورة الهيام و غنو ها, وعافوا القرآن و الانجيلا لا يريدون آجلاّ من ثواب الله ان الانسان كان عجولا فتنة عمّت المدينة و القر ية لم تعف فتيةّ أو كهولا واذا ما انبريت للوعظ قالوا: لست رباّ ولا بعثت رسولا أرأيت الذي يكذب بالد ين ولا يرهب الحساب الثقيلا .... .... .... ....
الأعضاء التاليين شكروا autumn على هذه المشاركة المفيدة