تعريف الطول العامل:
يتم التحكم بكل جزء من المعالجة اللبية عن طريق قياس عمق نفوذ الأداة ضمن القناة ويحدد هذا الطول بالميليمترات حيث يقاس من نقطة مرجعية على سطح السن والتي تكون بدورها في مجال رؤية الممارس فإما أن تقع هذه النقطة على السطح الإطباقي أو القاطع والتي تبدأ منها القياسات حيث تستخدم هذه النقطة خلال عملية تحضير وحشو القناة ويتم إنتقاؤها حسب نوع السن:
1- في الأسنان الأمامية : حافة الحد القاطع وذلك في حالة سلامة التاج أما في الأسنان ذات التيجان المتهدمة فيمكن الاعتماد على الحد القاطع للسن المجاور أو على الأجزاء المتبقية من بناء السن المتهدم.
2- في الضواحك العلوية ذات القناتين : يعتمد على ذروة الحدبة الدهليزية عند قياس طول القناة الدهليزية ويعتمد على ذروة إحدى الحدبتين الدهليزية أو الحنكية عند قياس طول القناة الحنكية.
3- في الأرحاء : يعتمد على ذروة كل حدبة في قياس طول القناة الموافقة لها.
أما Bramante (3) فينصح بأن تكون النقطة المرجعية التاجية هي النقطة الأعلى على الحد القاطع في الأسنان الأمامية وقمة الحدبة الدهليزية في الأسنان الخلفية كما ينصح Bramante بأن تستخدم هذه النقطة المرجعية لجميع الأقنية في سن متعددة الأقنية.
أما Grossman (4) فينصح بأن تكون النقاط المرجعية في الأسنان الأمامية هي الحدود القاطعة وفي الأسنان الخلفية هي رؤوس الحدبات.
لقد أشار BURCH (5) إلى أن مصطلح الطول العامل (Working length) يدل أو يشير إلى المسافة بين الحدود الذروية التي تصل إليها نهاية الرأس العامل للأدوات اللبية أثناء التحضير وهي الملتقى الملاطي العاجي Cemento – Dentinal junction ونقطة مأخوذة من تاج السن يعتمد عليها في تحديد ذلك الطول أو تلك المسافة.
وهكذا فعند تسجيل الطول العامل فلابد من تسجيل نقطة الدلالة التشريحيةالتاجية المعتمدة, حيث يجب أن تكون هذه النقطة المرجعية التي لن تتغير أو تتبدل خلال الجلسات أو بينها نقطة أو سطحاً مؤكداً موثوقاً لضمان الدقة في كل المقاييس اللاحقة, حيث يجب ترميم الحدود القاطعة أو رؤوس الحدبات المكسورة حتى يتم إنجاز سطح صحيح (سليم) أما المناطق الأخرى كالارتفاعات الحفافية أو قاع الحجرة اللبية فلا ينصح Bramante باستخدامها كنقاط استنادية على اعتبارها نقاطا غير موثوقة أو صعبة الرؤية (التصور).
أما النقطة الأخرى التي يجب التوقف عندها فهي الملتقى الملاطي العاجي وقد جرت مناقشات كثيرة حول الطول المثالي لتحضيرالقناة وحشوها, حيث يوافق معظم أطباء الأسنان على أن نقطة النهاية المطلوبة هي التضيق الذروي والتي هي ليست فقط أضيق جزء في القناة ولكنها أيضاً العلامة الشكلية التي تستطيع المساعدة في تحسين السد الذروي عند حشو القناة والتي تعتبر النقطة المرجعية الذروية المثلى وهي إحدى النقطتين المستعملتين في قياس الطول العامل للسن وتقع ضمن حدود القناة الجذرية.



المواضيع المتشابهه: