هذه القصيدة لشاعر ألمانيا الأكبر ((فولفجانج يوهان جوته))
(1749 ــ 1832) الذي “ملأ الدنيا وشغل الناس”.
وهي تعتبر واحدة من أشهر قصائده، تنتمي إلى الفن الشعري
المسمى( بالبالاد)، الذي تتداخل فيه الدراما المسرحية
بالنفس القصصي والخيال الشعري الجذاب.
ترجمة: عتيق أخواجي
ملك العفاريت
من يسري ممطيا دابته عبر الليل والريح…؟
إنه الأب برفقة ولده..
يأخذ الصغير في أحضانه..
يمسكه بإحكام ويدفئه
آه ولدي لمَ تخبئ وجهك خائفا؟
ألست ترى، أبتي ، ملك العفاريت؟!
ملك العفاريت بالتاج والذيل؟!
ولدي، إنْ هو إلا خيط ضباب!
“أيها الولد المحبوب ، تعال ، تعال معي
كل الألعاب الجميلة ألعبها معك…
الورود الملونة الجميلة على الشاطئ (في انتظارك)
وأمي أعدت (لك) لباسا ذهبيا”
أبي .. أبي .. أولست تسمع..
ما يعدني به ملك العفاريت بصوت خفيض..؟
كن هادئا … كن هادئا … بني
في الأوراق اليابسة لا تهفهف سوى الريح..
“ألا تريد أيها الولد الرقيق أن تأتي معي؟!
بناتي في انتظارك…
بناتي ينظمن الصفوف الليلية
ويتمرجحن ويرقصن ويغنين لك”
أبي أبي أولست ترى هناك؟!
بناتِ ملك العفاريت في المكان المدلهم؟!
ولدي .. ولدي .. إني أرى بجلاء:
على البعد تلوح المروج القديمة داكنة!
“إني أهواك، وقوامك الجميل يثيرني
فإذا لم تكن مطواعا، فإني سألجأ للقسوة”
أبي.. أبي.. إنه الآن يجسني…
ملك العفاريت ـ (أبتي) ـ يؤذيني..
يقشعرالأب ويسرع في سيره…
ممسكا في أحضانه الولد المتأوه
بشق الأنفس يصل إلى الباحة
في أحضانه كان الولد ….
قد مات ..!



![[ بنر جديد ] [ عدد مرات العرض 707912 ] [ عدد النقرات 241 ]](http://www.studentals.com/uploaded/1_01235932922.gif)

LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)